|

احتفلت الكنائس الكاثوليكية في الأردن، يوم الجمعة، بيوم
الحج السنوي إلى مكان معمودية السيد المسيح - المغطس، على
المطل الجديد شرقي نهر الاردن في لواء الشونة الجنوبية.
فمنذ الصباح الباكر توافدت جموع المصلين، القادمين من كافة
المناطق والرعايا والكنائس الكاثوليكية في الاردن وأيضاً
عدد كبير من الجنسيات المختلفة، حاجةً لهذا الموقع المقدس.
وشارك في صلاة خدمة الكلمة كل من المطران سليم الصائغ،
النائب البطريركي للاتين في الأردن، والمطران ياسر عيّاش،
النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك في الأردن،
والمطران بولس صياح، رئيس أساقفة حيفا والأراضي المقدسة
للموارنة، والمطران جورج أبو جودة رئيس أساقفة طرابلس
للموارنة، القادم من لبنان، والأب ريمون موصللي، النائب
البطريركي للكلدان في الأردن.
كما شارك في الصلاة المطران جورجيو لينغوا، سفير الكرسي
الرسولي "الفاتيكان" في الأردن والعراق، والأب يؤانس لحظي،
سكرتير سفارة الفاتيكان في الأردن والعراق، والخورأسقف
جورج شيحان، كاهن رعية مار شربل المارونية في عمّان،
والنائب غازي مشربش، مندوب رئيس مجلس النواب، والسفير
النمساوي في عمّان، وعدداً من الكهنة والراهبات، وحشد من
المؤمنين من مختلف منطتق المملكة، وحجاج قدموا من الدول
العربية المجاورة.
وخلال رتبة خدمة الكلمة، رفع المطران الصائغ في الكلمة
التي ألقاها رسالة محبة وولاء للملك عبدالله الثاني الذي
عزز قواعد وأسس التعايش الديني في الأردن، والتآخي بين
اتباع الديانات السماوية، منوهاً بالروابط الاخوية بين
المسلمين والمسيحيين في الأردن الذين يتشاركون العيش معاً،
ومشيداً بجهود الهيئة الملكية لموقع المغطس وادارته على
مابذلوه من جهد في انجاح هذا الحج المقدس.
وأشار المطران ياسر عياش في عظته إلى أن الأردنيين، مسلمين
ومسيحيين، تجمعهم الأخوة والمصلحة الوطنية العليا في ظل
قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يعمل لما فيه تقدم
الاردن وازدهاره. فيما تطرق من بعدها إلى معاني المكان
التاريخية والروحية مشدداً على أهمية وقدسية هذا الموقع
ومكانته في تقديس المؤمنين، حيث من هذا المكان نسمع من
جديد صوت الآب السماوي وهو يقول "هذا هو ابني الحبيب له
اسمعوا"، وأيضاً نتبع خطى السيد المسيح له المجد وخطى
القديسين الذين عاصروا هذا المكان المقدس مثل يوحنا
المعمدان والنبي ايليا.
|